U3F1ZWV6ZTE5MTc1Nzk4NTA1X0FjdGl2YXRpb24yMTcyMzUzNDIwNzA=
أخبار
أخبار ساخنة

جمهور The Last of Us بالآلاف يوقعون عريضة للمطالبة بإعادة تطوير الجزء الثاني

رغم كل التقييمات التي حصلت عليها، لكن لازالت لعبة THE LAST OF US PART 2 محض جدل بين محبي السسلسة هذه المرة يطالب العديد من الأشخاص عبر عريضة بتغيير قصة اللعبة.

لا يمكن أن ننكر أن أسلوب اللعب ممتاز والرسوم مبهرة والتقنيات والفيزيائيات التي قدمها نوتي دوق تتفوق على ألعاب الجيل الحالي، لكن مهما حاول البعض أن يدافع عن the last of us part 2 وتوجهات داركمان فيها، تبقى قصة اللعبة سطحية ولا تليق بلعبة متلها وما حققه الجزء السابق،كل مجهودات فريق التطوير ضاعت في الرسوميات وأسلوب اللعب أدت إلى قصة ضعيفة جدآ، تلاعب بالشخصيات التي أحببناها مقابل تعويم شخصيات جديدة أراد لنا بالغصب التعاطف معها وهذا ولد غضب كبير من قبل جمهور اللعبة.

حصلت اللعبة على تقييم 94 من أصل 100 على موقع metacritic، لكنها لم تحصل سوى على تقييم 4.5 من مستخدمي الموقع، يوضح هذا غضب جمهور اللعبة، من أسديو نوتي دوق ومخرج اللعبة نيل داركمان، هذا الغضب تم التعبير عنه بشكل جلي عبر إطلاق عريضة من قبل شخص أطلق على نفسه اسم Joel Miller وهو بطل الجزء الأول طبعاً وجاء في نص العريضة بأن" اللعبة قدمت طريقة لعب ممتازة ورسومات رائعة وتقنيات فيزيائية وألعاب نارية استثنائية. ومع ذلك،كانت القصة فوضى مطلقة. لقد قتلوا شخصيتنا المفضلة وأجبرونا على استخدام الشخصية التي قتلت جويل وجعله بالغصب يتعاطف مع آبي عبر اللعب بها بالنصف الثاني من اللعبة والشخصية الرئيسية ليست حتى إيلي. نريد أن يقوم NaughtyDog بإعادة تشكيل اللعبة بالمشاهد التي قدموها في كل مقطع دعائي مع جويل وليس نموذجًا فظًا يبدله من ذكريات الماضي،نحتاج إلى إعادة طبع للقصة أو على الأقل DLC بنهاية مختلفة. كان هذا عدم احترام كبير لكل محبي  The Last of us الذي كان عليه أن ينتظر 7 سنوات كاملة من أجل التكملة. نحن نستحق أفضل من هذا ، لقد دفعنا 60 دولارًا ويحق لنا إجراء تغيير.

بلغ عدد الموقعين على العريضة حتى الأن إلى  أكثر من 24600 ألف لاعب ويمكنكم المشاركة وتوقيع العريضة أنت أيضا عبر هذا الرابط. طبعاً هذا يذكرنا بما حدث مع الموسم الثامن والأخير  من مسلسل صراع العروش حيث لم ترق الأحداث وما آلت إليه الحلقة الأخيرة للجمهور الذي كان يتابعه منذ الموسم الأول فتم كذلك إنشاء عريضة للمطالبة بتغييره دون أن يلقى ذلك آذان صاغية.


الاسمبريد إلكترونيرسالة